في قلب مدينة الشيخ زايد، يبرز هذا المستشفى التخصصي كخيار عملي لمن يبحث عن خدمات طبية متنوعة دون عناء التنقل. الموقع في أول الشيخ زايد يجعله قريبًا من الطرق الرئيسية، مما يسهل الوصول إليه من مختلف أحياء الجيزة. رغم أن التقييم العام (3.5) يشير إلى وجود تفاوت في تجارب الزوار، إلا أن المستشفى يقدم أقسامًا متعددة تغطي احتياجات أساسية، مع اهتمام ملحوظ بمتابعة المرضى عبر صفحتهم على فيسبوك لنشر التوعية. إن كنت في المنطقة وتبحث عن بديل قريب للطوارئ أو الاستشارات الروتينية، فقد يكون هذا المكان نقطة انطلاق معقولة، خاصة لمن يفضلون القطاع الخاص بأسعار منافسة نسبيًا.
لم أذهب إليها ولكن التعليقات مختلفة بين أشخاص تشيد بالمكان والمعاملة والخدمات الطبية وأشخاص ترى أن المكان يحتاج إلى إهتمام كثير فنجد كل شخص يكتب عن التجربة التي مر بها
مستشفى بقدرات كبيرة تديرها إدارة سيئة
و تحتاج ان تكون اكثر تنظيماً خصوصاً فى العيادات الخارجية التى تكون دائما مزدحمة
تحتاج إدارة المستشفى الى إعادة هيكلة
قسم العيادات الخارجية و القائمين علية
ليكون اكثر احترافيه من ذلك
و لا يوجد عدد دكاترة كافى لعدد الحالات المتواجدة يومياً
و لا يوجد اكثر من شيفت لكى يغطى العدد
الطوارئ تحتاج الى إعادة تقييم و تطوير شامل
الدكاترة فى قسم الطوارئ عديمى الخبرة حديث التخرج
و التمريض مش أحسن حاجة
من اسوء ما يكون حقيقى قلبت حكومة و ليس استثمارى
النظافة و الحمامات تحتاج تطوير شئ محزن لو مستشفى عام هتكون أفضل
الغرف تحتاج تطوير قديمة و متهالكة
شكوى رسمية بخصوص سوء الخدمات والتنظيم في مستشفى الشيخ زايد التخصصي
الموضوع
إلى إدارة مستشفى الشيخ زايد المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
أنا مواطن يمني، قدمت من المملكة العربية السعودية إلى جمهورية مصر العربية بهدف علاج والدي ووالدتي في
مستشفى الشيخ زايد التخصصي
، لما يحمله المستشفى من سمعة طبية يفترض أن تعكس مستوىً عاليًا من الرعاية والإنسانية.
إلا أننا، وللأسف الشديد، واجهنا واقعًا مغايرًا تمامًا، تمثل في سوء التعامل، وغياب واضح للتنظيم، واستهتار من عدة نواحٍ، إضافة إلى التأخير المتكرر في الإجراءات، وغياب بعض الكادر الطبي والإداري، فضلًا عن سوء التعامل مع المرضى والمرافقين، خصوصًا من الغرباء، وعدم مراعاة الحالات الصحية والنفسية للمرضى.
كما نعاني من إجبارنا على دفع رسوم في كل مرة نراجع فيها الطبيب، حتى لو كانت مراجعة فقط، وحتى لو كان الطبيب نفسه وفي أيام متقاربة، دون مراعاة لحالة المرضى أو لكونها متابعة للعلاج، مما شكل عبئًا ماديًا إضافيًا واستغلالًا واضحًا لحاجة المرضى.
لقد جئنا على أمل تلقي العلاج والرعاية الإنسانية، لكن ما واجهناه كان مخيبًا للآمال، وتسبب لنا بمعاناة نفسية ومادية كبيرة، لا تليق بمؤسسة طبية بهذا الحجم والاسم.
وعليه، أرجو من إدارة المستشفى النظر بجدية في هذه الشكوى، والتحقيق في أوجه القصور، ومحاسبة المقصرين، والعمل على تحسين مستوى الخدمات بما يضمن كرامة المرضى وحقوقهم.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
المقدم: محمد الجهداع
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وعرض إعلانات أو محتوى مخصص وتحليل حركة الزيارات. بالنقر على «قبول الكل»، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
مركز تفضيلات الخصوصية
ضرورية
تساعد ملفات تعريف الارتباط الضرورية على جعل الموقع قابلاً للاستخدام من خلال تمكين الوظائف الأساسية مثل التنقل والوصول إلى المناطق الآمنة.